على رصيف محطة نائية تنتظر بروا نه – الفراشة القطار الذي سيقلها إلى حياة جديدة لطالما حلمت بها. تضع پروانه، التي لم يسبق لها السفر، حلمها بين يدي عامل محطة عنين، يطلب النوم معها مقابل مرافقتها في تلك الرحلة..

في تلك الأثناء تتوارد الأخبار عن فظائع يقوم بها متطرفون في طريقهم إلى تلك المحطة..

تتخلى بروانه عن آخر دوافعها، وتوافق على طلب أنور عامل المحطة. وهمها السفر إلى حيث النور..

لتجد لاحقا أنها وضعت حلمها بين يدي مُخبر عنين متردد.. يقرر الانضمام للمتطرفين.

بروانه الفراشة التي تنجذب للنور، تعجز عن اللحاق بقطارها وتفقد حياتها على رصيف المحطة..

كلنا فراشات نحترق.

هوزان عكو